أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / الاخبار السياسيـــــة / سحب آليات الشرطة المستخدمة في حماية بيوت أعضاء مجلس المحافظة

سحب آليات الشرطة المستخدمة في حماية بيوت أعضاء مجلس المحافظة

قرر مجلس محافظة واسط سحب كافة الآليات والمصفحات التابعة للشرطة والمستخدمة في حماية بيوت اعضاء المجلس، للاستفادة منها في تعزيز قدرات الاجهزة الامنية،

وفيما أبدت ثلاث شركات لبنانية وايطالية رغبتها بالاستثمار في قطاع البنى التحتية وتنفيذ مشاريع مدنية في واسط، أعلنت المحافظة عن استئناف الشركة المنفذة لمشروع تطوير وتأهيل حي الجهاد غربي الكوت أعمالها بعد أن تم تهديدها من قبل المجلس بسحب العمل منها وإحالتها إلى القائمة السوداء بسبب تلكئيها في العمل.

وقال مصدر في مجلس المحافظة ان المجلس قرر سحب كافة الاليات والمصفحات التابعة للشرطة والمستخدمة في حماية بيوت الاعضاء للاستفادة منها في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية، لافتا الى ان المجلس انهى استعداده لتنظيم مؤتمر شامل يضم المعنيين في المؤسسات الامنية والحكومية والاختصاصيين لدراسة وتقييم الخطط الامنية في المحافظة.

وطالب المجلس الأجهزة الاستخبارية بتقديم كشف بالأموال المصروفة لأنشطتها واتخاذ الاجراءات بحق المخالفين على ضوء النتائج، فضلا عن اجراء تنقلات واسعة في صفوف ضباط وعناصر مراكز الشرطة، لتفويت الفرصة على العصابات الاجرامية في تنفيذ مخططاتها الارهابية.

من جهة أخرى أبدت ثلاث شركات لبنانية وايطالية متخصصة رغبتها بالاستثمار في قطاع البنى التحتية وتنفيذ مشاريع مدنية في المحافظة.

وذكر معاون المحافظ للشؤون الفنية المهندس صبيح لفتة ان وفودا يمثلون شركات سيسي كروب اللبنانية وباني كادا وكوارسكي الايطاليتين، زاروا المحافظة وابدوا رغبة شركاتهم بالاستثمار في المحافظة ضمن مشاريع الصحة والكهرباء والاسكان، موضحا أن الوفود قدموا عروضا مفصلة عن عمل الشركات الثلاث، وانواع المشاريع التي تم تنفيذها في عدد من الدول، والمشاريع التي تروم تنفيذها في المحافظة، ومن جهتها رحبت المحافظة بالمقترحات التي عرضتها الوفود ووعدت بمناقشتها والموافقة على المشاريع التي لا تتعارض مع استراتيجية المحافظة.

ويحاول العراق منذ سنوات جذب رؤوس الأموال الأجنبية لتطوير قطاع الاستثمار في مجالات عديدة، مثل الصناعة والإسكان واستخراج النفط والغاز، وتعزو الحكومة العراقية الرغبة في تطوير الاستثمار إلى حاجة البلاد إلى الأموال اللازمة لتطوير البلد، ولتخفيف العبء عن كاهل الدولة والتقليل من التزاماتها إزاء الحاجة المتزايدة للإعمار والتطوير. وفي سياق متصل أعلن نائب رئيس مجلس واسط تركي الغنيماوي ان الشركة المنفذة لمشروع تطوير وتأهيل حي الجهاد غربي الكوت استأنفت أعمالها بعد أن تم تهديدها من قبل المجلس بسحب العمل منها وإحالتها إلى القائمة السوداء بسبب تلكئيها بالعمل، لافتا الى أن نسبة انجاز المشروع بلغت 21 بالمئة، بينما كان المقرر أن تصل إلى 85 بالمئة واضاف ان المجلس وجه بتسريع الاعمال المتلكئة في مناطق الجمعية والسجاد والشهيد داوود ضمن حي الجهاد، والالتزام بالمواصفات الهندسية المعتمدة ضمن العقد، منوها بأن اغلب المشاريع الوزارية التي يتم تنفيذها في المحافظة هي مشاريع متلكئة وبعضها متوقفة تماما عن العمل.

عن Faily IQ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*