أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / الاخبار الرياضيـــــة / عاصفة من الإصابات تجتاح إيطاليا قبل قمة الأوروغواي

عاصفة من الإصابات تجتاح إيطاليا قبل قمة الأوروغواي

يدخل المنتخب الإيطالي مواجهة تحديد المركز الثالث مُثقلاً بعدد من الإصابات المؤثّرة، التي قد تعقّد مهمّته أمام منتخب أوروغوياني عنيد يبقى قادراً على افتكاك معدن البرونز في قمّة “فونتي نوفا” بسلفادور ضمن منافسات اليوم الختامي لكأس القارات التي تستضيفها البرازيل.

وتشير آخر الأخبار القادمة من معسكر “الآزوري” أنّ رجال المدرّب تشيزاري برانديلّي سيفتقدون لجهود عدد من العناصر المؤثّرة وأبرزها، المايسترو أندريا بيرلو (إصابة على مستوى ربلة الساق) وصمّام الدفاع أندريا بارزالي، كما أنّ مشاركة الثلاثي كلاوديو ماركيزيو (إصابة عضلية) وجيورجيو كييليني ودانييلي دي روسي (آلام عضلية حادة)، علاوة على ذلك يتغيّب أيضاً منذ المباراة الماضية “الهدّاف المشاكس” ماريو بالوتيلي (إصابة في الفخذ) بصحبة زميله في ميلان الذي سبقه إغناسيو أباتي (إصابة في الكتف).

وفي خضمّ هذه العاصفة من الغيابات المؤكّدة والمحتملة بقوّة، سيكون على برانديلّي إيجاد حلول ناجعة وسريعة قبل موعد المباراة غداً، التي لن تكون سهلة على الإطلاق لعاملين أساسيين أوّلهما كم الغيابات المذكورة آنفاً وتأثيرها على مردود الفريق وثانيهما حالة الإرهاق الشديد التي تنتاب لاعبي المنتخب الأزرق عقب المباراة المضنية مع أبطال أوروبا والعالم والتي استوفت الـ120 دقيقة كاملة للتعرّف على هوية المتأهّل إلى نهائي “ماراكانا” عبر ركلات الحظّ.

ولئن صرّح برانديلي عقب موقعة نصف النهائي أمام إسبانيا بأنّ الأداء الذي قدّمه لاعبوه سيمنحهم ثقة متجدّدة بأنفسهم ستساعدهم في التحدّيات التي تنتظرهم، إلاّ أنّ الغيابات العديدة قد تحول بين الإيطاليين واستكمال المنافسة في محطّة المركز الثالث الذي سيكون محلّ صراع محتدم مع نجوم “لا سيليستي” الثلاث دييغو فورلان ولويس سواريز وإدينسون كافاني القادرين على خلق مشاكل عديدة لأيّ دفاع في العالم لما يتميّزون به من ديناميكية وخصال فنيّة عالية.

من جانبه، منتخب الأوروغواي بطل “كوبا أميركا” يطمع لوضع آخر بصمة على الانطباع المميّز الذي تركه لدى متابعي البطولة كونه كان شوكة في حلق كبار القوم على غرار مواجهته لإسبانيا في دور المجموعات والخسارة منها بصعوبة (2-1) ومن ثمّ الهزيمة بنفس النتيجة ولكن بشقّ الأنفس وفي وقت متأخّر من موقعة المربّع الذهبي أمام أهل الدار نجوم البرازيل، وعطفاً على كلّ ذلك فإنّ لزملاء القائد “دييغو فورلان” حافزاً كبيراً لمواصلة تقديم عرض ختامي راقٍ، ويبقى قادراً على ذلك في ظلّ العراقيل التي تعيشها “لا سكوادرا دزورا”.

وإن دخل “الطليان” مثقلين بكم الغيابات فإنّ نظراءهم سيكونون في أحسن أحوالهم لعدم وجود أيّة إصابات في الصفوف، إلاّ إذا قرّر صاحب القرار الفنّي أوسكار واشنطن تاباريز إشراك بعض البدلاء كإقحام المهاجم أبيل هيرنانديز (صاحب أربعة أهداف في البطولة) مكان أحد لاعبي المثلّث المرعب (فورلان – سواريز – كافاني) كما حدث في مواجهة تاهيتي.

سيكون موعد اليوم على أرضية “فونتي نوفا” موعداً ذا رهان قيّم على عكس ما ينتظره البعض بأّن تكون المباراة شكلية، فهذه المواجهة الأوروبية اللاتينية بين بطل أميركا الجنوبية ووصيف بطل أوروبا ستتّخذ عنوان إثبات الذات وتأكيد الوجه الطيّب الذي قدّمه المنتخبان طيلة البطولة، ما سينعكس على مردودية نتائجهما في التصفيات المونديالية ولا سيما لدى الأوروغواي التي تحلّ خامسة حتى الآن وتبقى مهدّدة بفقدان هذه الورقة المرشّحة للعب الملحق الحاسم مع أحد ممثّلي آسيا، أوزبكستان أو الأردن، لذلك من المؤكّد أن حصد لقب شرفي مهمّ من قبيل ثالث كأس القارات سيؤثّر إيجاباً على مسيرة “سفراء مونتيفيديو”.

عن Faily IQ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*