أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / الاخبار السياسيـــــة / العبادي ينجح في كسب الدعم والتأييد الأميركي

العبادي ينجح في كسب الدعم والتأييد الأميركي

1506778903mk

لم تسفر زيارة رئيس الوزراء د. حيدر العبادي الى واشنطن التي تنتهي اليوم، عن كسب دعم الادارة الاميركية للعراق في حربه ضد «داعش» فحسب، بل تمخض عنها تأييد «الجمهوريين» الذين يعدون ألد المعارضين للستراتيجية التي وضعها الرئيس باراك اوباما بشأن الحرب على التنظيم التكفيري، لدعم بغداد ماديا.

فبعد ساعات من اجتماع العبادي مع اوباما في المكتب البيضاوي، اعرب رئيس مجلس النواب الاميركي جون بوينر، دعمه لأي مساعدة مالية قد يطلبها العراق من اجل تسليح قواته الأمنية.

وقال بوينر في حديث للصحافيين بعد عودته من جولة في «الشرق الاوسط» :ان «القوات العراقية، تحتاج الى الكثير من المعدات العسكرية»، حاضا ادارة بلاده على «توفير الكثير من المساعدات للجيش العراقي».

رئيس السلطة التشريعية الاميركية، دعا اوباما الى اعطاء القوات الاميركية المتواجدة في العراق دورا اكبر في الحرب ضد «داعش». حتى انه اتهم ساكن «البيت الابيض» بـ»التقصير» في مساعدة القوات العراقية.

وقال بهذا الصدد، ان «الرئيس – يقصد هنا اوباما – يضع قيودا مصطنعة على القادة العسكريين الاميركيين في تقديم الدعم للقوات العراقية»، مؤكدا ان قوات بلاده «تستطيع ان تقدم الكثير إذا ما أعطيت القدرة على القيام بذلك».

وأوضح بوينر، ان لعب دور اكبر في الحرب ضد تنظيم «داعش» الارهابي «لا يعني بالضرورة ارسال 100 الف جندي الى العراق للقيام بدور قتالي، وانما ينبغي ان تعطى القوات مزيدا من الحرية لمساعدة القوات العراقية عبر التخطيط والانخراط بمساعدة العراقيين في المعركة».

وتأتي تصريحات كبير المشرعين الاميركيين، في وقت يعتزم فيه رئيس الوزراء د. حيدر العبادي الاجتماع مع عدد من زعماء ونواب «الكونغرس» الاميركي من ضمنهم رئيس مجلس النواب جون بوينر، وزعيم الاغلبية في مجلس الشيوخ الجمهوري ميتش ماكونيل.ويميل اغلب المراقبين واصحاب النفوذ في واشنطن، الى تأييد دعم اميركي اكبر للعراق في حربه ضد قطعان التكفير والتشدد.

ويقول مستشار الأمن القومي السابق لأوباما، الجنرال جيمس جونز في حديث ان: «العراق مع سيطرة حكومة العبادي، سيكون في وضع افضل بعد طرد وهزيمة تنظيم داعش».

واكد جونز ضرورة ان «تكون الولايات المتحدة في طليعة دول العالم لقيادة خطة إنعاش اقتصادي للدول المتضررة من تنظيم داعش ومن ضمنها العراق، لأن ذلك سيؤدي الى فترة من السلام والازدهار في منطقة الشرق الاوسط».

وقد أعلن أوباما، عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء، زيادة المساعدة الإنسانية الأميركية للعراق بقيمة مئتي مليون دولار.

اما المحلل السابق في وكالة الاستخبارات الاميركية كينيث بولاك، فأكد اهمية استمرار الضربات الجوية بشكل اكثر كثافة على مواقع «داعش» لاستعادة مدينة الموصل واجزاء من محافظة الانبار، عادا هزيمة التنظيم المتطرف في العراق «مسألة وقت فقط».

عن Faily IQ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*