أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / الاخبار السياسيـــــة / إخراج عوائل تكريت إلى منافذ آمنة قبل اقتحامها

إخراج عوائل تكريت إلى منافذ آمنة قبل اقتحامها

6096622804اوجدت القوات الامنية منافذ آمنة عدة وتمكنت من اخراج العوائل من مركز مدينة تكريت قبل تنفيذ المرحلة الاخيرة من عمليات تحريرها من ايدي الارهابيين بهدف تلافي الخسائر البشرية بين صفوف المدنيين، بعد ان احكمت القوات الامنية، وابطال الحشد الشعبي، قبضتهم المطلقة على اجزاء واسعة من مناطق صلاح الدين، واقتربت بشكل كبير من اعلان النصر على زمر “داعش” في المحافظة، لاسيما عقب وصول قوات عسكرية كبيرة مدربة على “حرب الشوارع” لخوض “معركة الحسم” ضد تلك العصابات، التي ما زالت تتحصن في المباني الحكومية وسط تكريت منذ نحو اسبوع، وتتخذ من العوائل دروعا بشرية بهدف ايقاف العمليات الامنية.

وبينما امنت القوات الامنية، امس السبت، طريق “بغداد-الرمادي” أفادت اللجنة الأمنية في مجلس ديالى بأن عشائر المحافظة دعمت القوات الأمنية في منطقة شروين بـ1400 مقاتل.

القيادي في قوات الحشد الشعبي، كريم النوري، اكد ان العديد من المنافذ الامنة فتحت لضمان خروج جميع العوائل من مركز مدينة تكريت وتضييق الخناق على العصابات الارهابية.

وقال النوري “: إنه “على مدى الايام الماضية فتحنا عدة منافذ آمنة لضمان خروج العوائل من مركز مدينة تكريت” مشيرا الى ان “تأخير عملية اقتحام مركز مدينة تكريت يعود بالدرجة الاساس لحماية المدنيين وضمان خروجهم من مركز المدينة”.

واضاف النوري ان “العوائل التي نزحت من مركز تكريت نقلت الى مراكز ايواء مؤقتة بالقرب من المدينة ” لافتا الى ان “قوات الحشد الشعبي قدمت المساعدات للعوائل التي نزحت من مركز مدينة تكريت”.

وبين ان “من تبقى حاليا في تكريت هم الارهابيون، وتحرير المدينة بات في متناول اليد”.

الى ذلك، قالت اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين، امس السبت: إن الوضع الامني في منطقة المزرعة جنوب قضاء بيجي مسيطر عليه بشكل تام، مشيرة الى ان قوات من الجيش العراقي والحشد الشعبي تتواجد في المنطقة لحماية العوائل.

وقال نائب رئيس اللجنة خالد الخزرجي “: إن “التحذيرات التي اطلقها بعض المسؤولين في المحافظة من خطورة الوضع الامني في منطقة المزرعة وقاعدة سبايكر مبالغ فيها”.

واضاف الخزرجي ان “قوات من الجيش العراقي والحشد الشعبي تتولى حماية منطقة المزرعة التابعة لقضاء بيجي ولاوجود لاي خطر يهدد العوائل الساكنة في المنطقة” مشيرا الى ان “محيط المنطقة يشهد عمليات عسكرية مستمرة ضد عصابات داعش”.

في تلك الاثناء، أفاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، امس السبت، بأن عشرة عناصر من “داعش” بينهم قيادي بارز قتلوا باشتباكات مسلحة جنوب تكريت. وقال المصدر في حديث صحافي: إن “اشتباكات مسلحة اندلعت، بين القوات الأمنية بمساندة الحشد الشعبي وعناصر “داعش” في منطقة الثرثار جنوب غرب قضاء سامراء، اسفرت عن مقتل 10 من العناصر الارهابية”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “من بين القتلى القيادي في “داعش” المدعو “حميد علاوي خزعل” مسؤول ما يسمى بقاطع سيد غريب”.

وفي كركوك، قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية شاخوان عبد الله: إن القوات الأمنية عثرت على نفق سري لعصابات “داعش” الارهابية، يمتد من ناحية ملتقى عبد الله ليصل إلى تل الورد في كركوك.

وأضاف عبد الله ان “الإرهابيين فشلوا بالوصول إلى القطاعات الخلفية للقوات الأمنية من خلال نفقهم المذكور”.

وأشار إلى أن ” القوات الأمنية وضعت المتفجرات في النفق ونسفته”.

وعلى الصعيد نفسه، امنت القوات الامنية، امس السبت، طريق بغداد-الرمادي.

وذكر مصدر امني في تصريح صحافي، ان “القوات الامنية أمنت طريق بغداد الرمادي القديم، وطهرته بعد رفع المئات من العبوات الناسفة منه”.

واوضح ان “الطريق يبدأ من قضاء ابو غريب، غرب العاصمة بغداد، مرورا بجسر منطقة “بزيبز” الذي يعد الجسر الوحيد للعبور الى الرمادي من جهة الحبانية”.

وفي حين قتل ابناء العشائر 6 ارهابيين قرب ناحية آلوس غربي الرمادي، تمكن طيران القوة الجوية من قتل خمسة ارهابيين في منطقة التأميم في الانبار.

وفي السياق نفسه، أفادت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى بأن عشائر “عزة والجبور” دعمت القوات الأمنية في منطقة شروين بـ1400 مقاتل.

وقال عضو اللجنة عبد الخالق العزاوي:إن “500 مقاتل من عشائر الجبور و900 آخرين من عشائر عزة تطوعوا لدعم القوات الأمنية والحشد الشعبي في دحر الإرهاب في منطقة شروين”.

وضمن فعاليات القطعات العسكرية والحشد الشعبي، باشرت قيادة عمليات بغداد، مدعومة بافواج من الحشد الشعبي، وضمن عملية “الشهيد اللواء نجم السوداني” عملية واسعة لتطهير قاطع شرق الكرمة، شارك فيها طيران القوة الجوية والتحالف الدولي.

كما نفذت قيادة عمليات سامراء، فعالية مشتركة مع متطوعي الحشد الشعبي، في منطقة منشأة المثنى، اسفرت عن قتل مجموعة من الارهابيين والسيطرة على عدد من الاسلحة والاعتدة، فيما اقدمت قيادة عمليات دجلة على تنفيذ عملية مشابهة، وضمن معارك “لبيك يا رسول الله” في مناطق “حد مكسر وبعقوبة وكاطون الرازي” اسفرت عن اصابة ارهابي واحد والعثور على عبوتين ناسفتين.

وفيما قتلت قيادة عمليات الانبار، خمسة من افراد “داعش” بضمنهم الارهابي ” احمد سالم المرعاوي” كانوا ينوون التعرض لقطعات عسكرية في منطقة البو ريشة في الانبار، اجرت قيادة عمليات البادية والجزيرة، باسناد من الحشد الشعبي، عمليات عسكرية واسعة في مناطق “الكيلو 160 والنخيب والبوعيثة” اسفرت عن قتل عدد كبير من الارهابيين والعثور على عبوات ناسفة.

وعلى الصعيد نفسه، نفذ ابطال القوة الجوية، وطيران الجيش 49 طلعة جوية استهدفت اوكار الارهابيين في مختلف القواطع العسكرية، فيما نفذ طيران التحالف الدولي ثماني طلعات في الانبار وكركوك، تم خلالها قتل 12 ارهابيا وتدمير ثلاثة مواقع لهم.

عن Faily IQ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*