أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / الاخبار الثقافية / “الثقافة الكردية” تؤبن الروائي الراحل يشار كمال

“الثقافة الكردية” تؤبن الروائي الراحل يشار كمال

5419أقامت دار الثقافة والنشر الكردية بالتنسيق مع مكتب وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي حفلا تأبينيا للروائي الكردي الراحل يشار كمال، وذلك على قاعة الدار، يوم أمس الاربعاء. وحضر الحفل التأبيني، وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي، ونقيب الفنانين صباح المندلاوي وعدد من الشخصيات الادبية والثقافية والاعلامية.

وحاضر في الحفل الدكتور صباح كركوكلي الذي استعرض أهم مراحل حياة الراحل الأدبية وأهم منجزاته ومؤلفاته وتأثير ذلك في محيطه المحلي والعالمي.

فيما قالت مديرة قسم العلاقات والاعلام في الدار، جيان عقراوي، ان “الكاتب الراحل يعد احد أعمدة الأدب العالمي من خلال خيالة المدهش والتدفق في أعماله الروائية واستلهامه للتراث الكردي وهو ماعكسته اعماله الأدبية ولقد كان مرشحا لجائزة نوبل للآداب العام 1973 من خلال روايه (محمد النحيل)”.

وفي كلمته، قال وكيل الوزارة فوزي الاتروشي، إن الراحل “أسهم في حملة واسعة لتأكيد حق الشعب الكردي في تركيا والمنطقة عبر الانفتاح على الثقافات الاخرى، اذ دعا الى بناء تركيا بثقافات متعددة بعيدا عن لغة السلاح، فكتب في مجلة “دير شبيكل” الالمانية بعد حصوله على جائزة معرض فرانكفورت الدولي للكتاب: “اذا كانت تركيا قادرة على تجفيف البحر فهي غير قادرة على اصطياد الاسماك فيه”، في اشارة الى المقاومة الكردية”.

الراحل كمال كان قد تجاوز التسعين عاما بعد ان اغنى المكتبة العالمية باكثر من 21 رواية وقصة ترجمت الى اكثر من اربعين لغة، سلط الضوء فيها على حياة الفقراء وتوق الانسان الى الحرية والعيش الكريم. مُنح الراحل قرابة 38 جائزة محلية وعالمية ابرزها جائزة رابطة الناشرين الألمان، ووسام الفنون والآداب بدرجة قائد في وزارة الثقافة الفرنسية، وجائزة حرية الكلام في السويد بعد ان اضطر للبقاء فيها بعد مشاركته في حملة للدفاع عن حقوق الشعب الكردي في العام 1995، فضلا عن عدد من شهادات الدكتوراه الفخرية من جامعات “ستراسبورغ” الفرنسية و”البحر الابيض المتوسط” في تركيا و”الجامعة الحرة” في برلين و جامعة “بلكنت” و”كوكورونا” واخرها كانت من جامعة (بيلك) في اسطنبول العام 2014.كتب يشار كمال رواياته باللغة التركية مستوحيا اجواها من الريف الكردي والتركي، اذ امتازت روياته ببعدها الانساني ودعوتها الى تعايش مختلف القوميات بسلام .

من اشهر مؤلفاته التي جعلته في مصاف كبار الكتاب في العالم ومحط اعجاب الروائي الالماني الشهير (غونتر كراس) روايتي (حصان احمد) و(اسطورة جبل اغري) “لم يكن نتاج الراحل مقتصرا على كتابة الرواية للكبار، فقد كتب رواية للاطفال حملت اسم ( النحلة العرجاء)، فضلا عن كتابة عدد من المجاميع القصصية. يعد الرجل من اشهر الكتاب الاتراك في مجال الرواية رفقة كل من (عزيز يسين) في القصة القصيرة و( ناظم حكمت) في الشعر. حملت وصيته كما روياته وقصصه عنوانا كبيرا هو حب الحياة والدفاع عن حقوق المظلموين فكتب: “اولا، من يقرأ كتبي لا يمكن ان يصبح قاتلاً، يجب ان يكون عدواً للحرب.ثانيا، ان يواجه استصغار الانسان، وان لا ينظر احدنا الى الآخر على انه اقل شأنا منه، وعدم السماح للدول والحكومات بمحو الانسان.. ان من يقضي على الثقافة يقضي في الواقع على انسانيته.. وان الفقر عار على الانسانية جمعاء”.

عن Faily IQ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*