أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / المقــــــالات / موازنة منغولية؟

موازنة منغولية؟

ad2870416464c53140d0e5a52f15de0f_XL 
بقلم: محمد عبد الجبار الشبوط
 نقول ان المصادقة على الموازنة العامة للدولة شكلت إنجازا مهما لا نقلل من قيمته وأهميته خاصة وان بقاء الدولة بدون موازنة طيلة عام ٢٠١٤ الحق أضرارا بالدولة والمؤسسات والمجتمع والأفراد ومجمل الحياة الاقتصادية في البلد. ونأمل ان يساعد إقرار قانون الموازنة البلد في معالجة الوضع المالي الذي يمر به حاليا.
لكن خبراء في الموازنة يرون ان الموازنة تعاني من أمراض ولادية وتشوهات خلقية الى درجة وصفوها بانها “منغولية”. وذكروا تفاصيل فنية وتقنية وحسابية قد يكون ذكرها هنا ثقيلا على المتلقي. لكن مما يسهل هضمه هنا ان بعض فقرات وجمل قانون الموازنة مما يصعب تحويله الى ارقام. ويقول بعض الخبراء انه بسبب هذه الأمراض قد يصعب تنفيذ الموازنة.
قد يمكن مناقشة هذه الآراء وردها واثبات صحة ما يقابلها. لكن لا بأس من النظر الى هذه الملاحظات من زاوية علمية وتقييمها على هذا الاساس والأخذ بها في حال تأكدت صحتها ومن ثم، وهذا هو الأهم، العمل على معالجة الثغرات الموجودة في الموازنة. وربما كان على اللجنة المالية التي يقف على قمتها خبير اقتصادي كبير ان تدرس قانون الموازنة من جديد وتعمل على تشخيص ثغراته ثم اقتراح معالجتها وتعديلها أصوليا.

عن Faily IQ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*