أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / الاخبار السياسيـــــة / الجعفري: «داعش» خطر يهدد دول العالم كافة

الجعفري: «داعش» خطر يهدد دول العالم كافة

14686249894520 (1)في سلسلة اللقاءات التي اجراها وزير الخارجية الدكتور ابراهيم الجعفري في نيويورك، التي اكدت المكانة الدبلوماسية للعراق في الوقت الحاضر ونشاطها في المحافل الدولية من اجل فضح جرائم ” داعش” ، التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم، والياباني فوميو كيشيدا، والكوري الجنوبي ّ يون بيونج سيه، والصيني وانغ يي، والهولندي فرانس تيمرمنس، والنيوزلندي هون ماري مكولي.

وأكد الجعفري أن خطر داعش يهدد كل دول العالم، وهناك وعي عالمي دولي أممي بأن ما يحصل في العراق كارثة إنسانية لا تتوقـف، ولا تقتصر على العراق إنـما سيمتد إلى دول المنطقة، بل إلى كل دول العالم بخاصة أن داعش ينحدرون من خلفيات متعددة بما فيها أوروبا وأميركا، ومن مختلِف قارات العالم؛ مثل هذه العلامات تـُنذر بالخطر، فالدول التي يأتي مواطِنوها إلى العراق قد يمارِسون هذا العمل الإجرامي في بلدانهم.

وأشار إلى أن العراق حمل رسالة تـُعرِّف بالجرائم التي حصلت في العراق، وما مارسه داعش من إجرام في محافـَظة الموصل، وبقية المناطق بحق المواطِنين بمُختلِف القوميات، والأديان، والمذاهب، والاتجاهات السياسيّة، وبصورة خاصة مع الأقلـيات.

وأكد أن العراق لم يطلب أن تـُشارِك قوات على الأرض، وتم التأكيد أنـه لا بد من أن تـُراعى السيادة العراقية، والتركيز على الدعم اللوجستي، والغطاء الجويِّ الذي لا يتحول إلى قواعد على الأرض، علاوة على ذلك نحن لا نـُعانِي من هذه الناحية فلدينا جيش، وقوات البيشمركة، والحرس الوطنيّ، وقوات الحشد الجماهيري وكل حاجتنا تكمن في الدعم، والتمويل بالأسلحة، والمعدات المطلوبة، والغطاء الجوي؛ حتى تكون المعركة مُتكافِئة، وثبَّتنا أنـَّه يجب أن يكون هناك تحاشٍ حقيقيٌّ للمناطق الآهلة بالسكان، والابتعاد عن الأهداف المدنيّة حتى في النشاط الجويّ، مع مُراعاة السيادة العراقيّة، والدستور العراقيّ.

 وأشار الى أن الدبلوماسية العراقية ستشهد حركة مكوكيّة في عواصم العالم المختلِفة، ويكون رائدها بدء صفحة جديدة، ووضع العلاقات العراقيّة مع الآخرين على مَشارف مُنعطـَف جديد، وأن تكون الحركة ضمن المشترَك بيننا وبين الآخرين؛ لتحقيق مصالح مُشترَكة، وتجنـب الخطر المشترَكولفت الى أن “المناخ الدوليَّ والإقليمي مُناسِب جدّاً، وعلى الدبلوماسية العراقيّة أن تـُثبـِت جدارتها في استثمار هذه الفرصة لخير العراق، والدول الأخرى، “منوهاً “بأن حركتنا خلال اجتماعات جدّة، وباريس، ونيويورك لم تكن أحادية المسار، ولم نكُن نتحرك فقط على مسار مواجهة داعش إنـما استثمرنا القضية للتطرق لبعض الملفات”.

كاشفا عن أن العراق اتفق مع التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لضرب اوكار “داعش” في العراق وسوريا، على الابتعاد عن قصف المناطق الاهلة بالسكان واحترام سيادة العراق، وفيما بين ان بغداد لم تطلب أن تشارك قوات دولية على الأرض، اشار الى ان العراق ركز على الدعم اللوجستي والغطاء الجوي الذي لا يتحول إلى قواعد.

وفي سياق متصل ، اودع وزير الخارجية العراقية ابراهيم الجعفري، صك انضمام العراق إلى اتفاقية حظر أسلحة تقليدية معينة يمكن اعتبارها مفرطة الضرر، فيما اكد ان الانضمام الى هذه الاتفاقية سيساهم بتعزيز الجهود المبذولة في تخليص جميع مدن العراق من مخلفات المواد المتفجرة من الحروب.

وقال مكتب الجعفري في بيان نشر على موقعه الالكتروني :إن “وزير الخارجية ابراهيم الجعفري اودع صك انضمام العراق إلى اتفاقية حظر أسلحة تقليدية معينة يمكن اعتبارها مفرطة الضرر، أو عشوائيّة الأثر (CCW)، بحضور مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون القانونية ميغيل ديسيربا سواريز”، مبينا ان “ذلك جاء على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الحالية (69)”.

واضاف المكتب ان “وزير الخارجية اعتبر ان هذه الاتفاقية هي أحد أهم الصكوك في القانون الدولي الإنساني”، مشيرا الى انه “اكد ان انضمام العراق إلى هذه الاتفاقية سيساهم في تعزيز الجهود المبذولة في تخليص جميع مدن العراق من مخلفات المواد المتفجرة من الحروب، وسيساعد في إعادة اندماج الضحايا من جراء تلك الأسلحة في المجتمع”.

عن Faily IQ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*