أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / المقابــــــلات / علي حسين غلام: المكون الفيلي امام مفترق طرق لإثبات وجوده واقتحام اسوار المجالس المحلية

علي حسين غلام: المكون الفيلي امام مفترق طرق لإثبات وجوده واقتحام اسوار المجالس المحلية

ونحن نعيش تلاطم امواج بحر انتخابات مجالس المحافظات 2013, نشهد الكثير من المرشحين المعروفين وغير المعروفين, وكلاً منهم يستعرض برنامجه الانتخابي وما يرغب بتحقيقه في حال فوزه, وتبقى للناخب الكلمة الفصل في اختيار مرشح يقتنع به كلياً, لتحقيق طموحاته ورؤية عراق المستقبل بصورة اجمل وارقى, ومن اجل التعريف بأحد المرشحين, التقينا بعضو الهيئة السياسية العليا للمؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين والمرشح عنه, ضمن ائتلاف دولة القانون القائمة 419 وتسلسل 61, الموظف في وزارة الهجرة والمهجرين والكاتب والناشط السياسي علي حسين غلام, خدم في المجال الوظيفي اكثر من ستة عشر عاماً, ورشح نفسه اليوم رغبة منه لخدمة المكون الفيلي, وهذا نص الحوار:

–          نريد التعرف الى الاستاذ علي حسين غلام عن كثب.

  • اسمي علي حسين غلام من مواليد 15-9-1955- بغداد حاصل على شهادة بكالوريوس اعلام, اشغل حالياً منصب معاون مدير قسم البحوث والدراسات ومسؤول شعبة التوزيع والنشر في وزارة الهجرة والمهجرين, وكنت سابقاً مسؤول قسم المحافظات الوسطى في دائرة الفروع, وممثل وزارة الهجرة والمهجرين في مديرية الاحوال المدنية / الرصافة لغرض رفع اشارة الترقين والتجميد من سجلات المهجرين (المسفرين) وتسهيل حصولهم على هوية الاحوال المدنية, ومسؤول قسم التنسيق والارتباط الميداني في دائرة الفروع, بالإضافة الى مديـر قسم الادارة في الدائرة الادارية والمالية.

عملت في مكتب السيد مدير عام دائرة المعلومات والبحوث لغرض استقبال وتسهيل مهمة المهجرين والمهاجرين والمساعدة في انجاز المعاملات الخاصة بهم, وشاركت في عدة لجان ولدي العديد من المشاركات الميدانية منها, عضو لجنة مؤتمر المغتربين العراقيين في الخارج والذي أنعقد عام 2006 في مانشستر ( بريطانيا), عضو لجنة إعادة المهجرين ( المسفرين ) من مخيم أزنا في ايران وتوزيع المنح المالية عليهم, وعضو لجنة المسح الوطني لتسجيل النازحين في العراق التي تبنتها الوزارة بالتنسيق مع الهيئة الطبية الدولية (IMC )  وحصلت منهم على شهادة تقديرية, عضو لجنة مسح نوايا العودة والاستقرار للنازحين وتم المشاركة في المسح الميداني للمحافظات الوسطى والجنوبية, رئيس وفد توزيع منحة الحكومة العراقية على العراقيين المقيمين في الاردن, بالإضافة الى عضويتي في وفد توزيع منحة الوزارة على العراقيين المقيمين في مصر لمساعدتهم في تجاوز الازمة الاقتصادية والانسانية المتزامنة مع الاحداث في مصر والحصول على كتاب شكر وتقدير من معالي السيد الوزير المحترم بهذا الخصوص.

اما فيما يخص ورشات العمل فقد التحقت بدورة لتطوير المهارات الادارية التي اقيمت في عمان للفترة من 24 / 12 / 2006 ولغاية 2/1/ 2007 بواقع ( 30 ) ساعة فعلية والتي قام بها مركز اكاديمية العلوم الادارية الثقافي, ودورة تدريب تطوير المهارات الادارية والمالية التي اقيمت في مركز الوزارة بالتنسيق مع الهيئة الطبية الدولية ( IMC ) ولمدة اكثر من ( 3 ) ثلاثة اشهر للفترة من 15 / 2 / 2007 ولغاية 30 / 5/ 2007, ودورة نظم دعم القرارات التي اقيمت في بيروت للفترة من 11/ 7 / 2008 ولغاية 16/7/2007 والتي اقامتها جمعية العلم والمعرفة, وشاركت بورشة عمل رسم السياسات الاستراتيجية التي اقيمت في عمان من قبل منظمة ( IOM ), وورشة عمل ادارة الازمات التي اقيمت في عمان من قبل منظمة ( IOM), وورشة عمل تنصيب قاعدة البيانات – أكسل التي اقيمت في السليمانية من قبل الهيئة الطبية الدولية, وورشة تدريب في إدارة المشاريع التي أقيمت في أربيل من قبل منظمة الهيئة الطبية الدولية, وكذلك في ورشة تدريب في إدارة المشاريع المتقدمة التي أقيمت في أربيل من قبل نفس المنظمة أعلاه, بالإضافة الى مشاركتي في ورشة تدريب في التخطيط للمؤتمرات التي أقيمت في كربلاء من قبل نفس المنظمة أعلاه.

اضافة لما سبق, فأنا كاتب وأعلامي ولدي العديد من المقالات المنشورة في الصحف وعلى مواقع شبكة الأنترنت, كما اعتز بكوني حالياً عضو الهيئة السياسية العليا للمؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين.

–          بعض الذكريات والمواقف المخزونة في مخيلة استاذ علي والتي مرت عليه في زمن النظام البائد؟

  • ·         حزينة هي ذكريات السنوات الماضية في ظل النظام المباد الدموي, ومليئة بالأحزان والشجون والالام, فنحن الفيليون عشنا في صومعة الخوف, نلبس ثيابه من المهد الى اللحد, والكل يعلم ذلك, حتى مقابرنا في وادي السلام لم تسلم من ظلم وجور النظام, فقد انتهكوا حرمات الموتى ودنسوا مقابرهم وهدموها وحولوها الى شوارع وساحات, كنا مواطنين في الدرجة الثانية او ادنى, لا يحق لنا دخول المؤسسات الامنية او العسكرية, وكذلك تقلد اي مناصب ادارية عليا, كما ان الطالب الفيلي اجبر على الحرمان من اكمال دراساته العليا, والتعيين في مجال التدريس بسبب قانون السلامة الفكرية, ولا يمكن محو ذكريات التسفير القسري وما تعرض له اهلنا من مآسي وصور بشعة لانتهاك حقوق الانسان, فالروايات والقصص لم تنقل الا الجزء النزير من هذه المأساة الانسانية, والحديث يطول ومواجع العذاب كثيرة, وصفحات الآلام كثيرة, ولكنني ارجو ان نترك الاحزان لتنام في سبات الماضي, و نهيج المشاعر والاحاسيس في الوقت الراهن, فهمنا عظيم وقدرنا قاسي والايام اخذت نصيبها منا والجروح ما زالت تداوى, من دموع الامهات والاخوات الثكالى, ولننظر بنظرة متفائلة الى المستقبل ونستشرق آفاق جديدة لأجيالنا القادمة للنهوض بالواقع الفيلي نحو التقدم والازدهار.

–          لماذا رشحت نفسك لانتخابات مجالس المحافظات المزمع اجراؤها في العشرين من نيسان الجاري؟

  • ·         هذا سؤال مهم وحيوي, فنحن نعيش حالة الغياب عن كثير من المواقع والمناصب ومنها مجلس محافظة بغداد, حيث ليس هناك من يمثلنا فيه, اي بمعنى لا صوت لنا في هذا المجلس, كما هو حالنا في البرلمان, لذا اقتضت الضرورة وحتمية الحاجة الماسة لأن يكون هناك تواجد فيلي في هذا المجلس, كما اني اتشرف بتبني سياسة المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين والتي تؤكد على وحدة الصف الفيلي, بالإضافة الى ضرورة معرفة مدى قوة الصوت الفيلي في الانتخابات, والتي سوف تعطي الضوء الاخضر لغرض الترشيح للبرلمان في الانتخابات المقبلة وهو الاهم والغاية الكبرى التي يتطلع اليها الجميع ولذلك فترشيحنا جاء نتيجة دراسة موضوعية ومنطقية بغية تحقيق هدف من اهداف المؤتمر وملئ الفراغات التي فيها مصلحة في غاية الاهمية للمكون الكوردي الفيلي.

–          ما هي اهدافك خلال حملتك الانتخابية؟

  • ·         هناك اهداف مشروعة, وبرنامج انساني نأمل ونسعى الى تحقيقه في حالة الوصول انشاء الله الى المجلس ويمكنني تلخيصها فيما يأتي:

–          دعم شريحة الارامل والايتام والعوائل الفقيرة كون هذا الواجب شرعي ووطني والمساهمة لغرض شمولهم بالرعاية على كافة المستويات والاصعدة المادية والمعنوية.

–          دعم الاستثمار على المستوى الاقتصادي والخدمي وكذلك توفير الطاقة كونه احدى الحلول الاساسية للقضاء على البطالة او تخفيفها.

–          تخصيص عملية واسعة لتنظيف بغداد ليتسنى للمجلس محاسبة الشركات المتلكئة وكذلك التخلص من الفساد الذي يستشري مشاريع التنظيف التي يصرف مبالغ طائلة وزيادة في البطالة المقنعة.

–          تأهيل المدرسة الفيلية والسعي الى بناء مدارس اخرى وانشاء جامعة فيلية ليكون منطلق لنهضة تربوية وعلمية واعدة تخدم ابناءنا.

–          تقديم افضل الخدمات لجميع مناطق بغداد عموماً والمناطق الفيلية المحرومة خصوصاً.

–          الاهتمام بمشاريع السكن وانهاء العشوائيات وتوفير السكن للعوائل الفقيرة.

–          السعي لإخراج المجمعات الصناعية من المناطق السكنية وتجاوز المحلات التجارية على الطرق وبناء مجمعات تجارية وصناعية تتوفر فيها كل المستلزمات الضرورية للمحافظة على السلامة والصحة.

–          نعمل لكي نورث بغداد اجمل وافضل لأبنائنا والاجيال القادمة.

 

–          هل تعتقد ان الكورد الفيليين سيستطيعون اثبات وجودهم في هذه الانتخابات؟ وما هي قراءتكم المستقبلية لمجرى الانتخابات بصورة عامة؟

  • ·         نأمل ان يثبت الفيليون وجودهم في هذه الانتخابات, وانتخاب اكثر من مرشح فيلي, اضافة الى الاستفادة من الكوتا, ليكون لنا حضوراً متميزاً. اما قراءتي لمجرى الانتخابات فاعتقد ان هناك اثنان او ثلاثة من الفيليين سوف يتواجدون في مجلس محافظة بغداد انشاء الله.

–          ما هي اهم الاخطاء التي ارتكبها المكون الفيلي في الانتخابات السابقة, والتي حالت دون حصوله على مقعد فيها؟

  • ·         الاخطاء كثيرة ويمكن القول ان اهمها واكبرها هو كثرة المرشحين في الانتخابات السابقة وفي قوائم انتخابية مختلفة, مما ادى الى تشتيت الاصوات وبعثرتها واستفادة الاخرين منها اضافة الى عدم وجود ايثار لدى البعض لإعطاء فرص الترشيح للآخرين والتعنت للترشيح في كل مرة.

–          من يقدم اكثر يستطيع كسب اصوات اكثر, فهل لك ان توجز لنا اهم انجازات المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين لأبناء المكون الفيلي؟

  • ·         المؤتمر ومنذ يومه الاول اخذ على عاتقه لملة المكون الفيلي بتوجهاته المتعددة وتوحيد هدفه في تحقيق الذات, ولا يخفى على المتابع انه حاول وبجهود شخصية من رئيس المؤتمر سماحة الشيخ محمد سعيد النعماني بالإضافة الى اعضاء الهيئة السياسية العليا واللجنة المركزية والمكتب النسوي, في تقديم الكثير من الامور المفيدة لأبناء المكون الفيلي, منها انشاء مراكز ثقافية فيلية في بغداد وآخر في الكوت وثالث في ديالى قيد الانشاء, وكذلك وضع حجر الاساس لبناء اكبر مجمع وحسينية فيلية تضم مكتبة كبيرة وقاعة للمناسبات في بغداد, كما ان المراكز الثقافية الفيلية وبالتعاون مع المكتب النسوي الذي يعد من الفروع الفعالة للمؤتمر من خلال نشاطات عضواته الكثيرة, اقامت العديد من النشاطات والفعاليات منها معارض للرسم والامسيات الشعرية والندوات الفكرية والسياسية والثقافية, بالإضافة الى الدورات التعليمية المفيدة في مجال الحاسوب وتعليم اللغة الكوردية باللهجة الفيلية, وقريباً ستبدأ دورتين جديدتين للحاسوب والخياطة, ناهيك عن احياء المناسبات الدينية والوطنية, كما ان هيئة الحج منحت مشكورة وبمساعي من سماحة الشيخ النعماني حصة للكورد الفيليين, وتم توزيع مساعدات من قبل السيد محافظ بغداد وبعض التجار الفيليين بالتعاون مع المؤتمر للأرامل والايتام, ولا يخفى الحضور الدائم للمؤتمر في النشاطات والفعاليات المتنوعة ومواكبته الشارع العراقي بكل فئاته ومناسباته, بالإضافة الى كل ذلك هو تحقيق الحلم الفيلي بإنشاء فضائية خاصة للشريحة وهي قناة الاشراق التي ستنطلق خلال ايام قلائل انشاء الله.

–          هل تعتقد ان الكورد الفيليين اليوم قد أخذوا استحقاقهم بالفعل بعد ما تعرضوا اليه من ظلم؟

  • ·         المكون الفيلي لم يأخذ ما يستحقه من انصاف, فالظلامة كبيرة والمعاناة جسيمة, والحكومة الحالية مع ما تعانيه من مشاكل فقد حاولت ان تقدم لهم بعض الانصاف من خلال اصدار رئاسة الوزراء اعمامات لكل الدوائر والوزارات تؤكد فيه على ضرورة انصافه, ولكن الدوائر الروتينية القاتلة في بعض المؤسسات حالت دون الوصول للمستوى المطلوب, وهذا ما نأمل بتغييره في الدورة الانتخابية الجديدة.

–          مع قرب موعد اجراء الانتخابات بماذا تخاطب الناخبين العراقيين عموماً والفيليين خصوصاً؟

  • ·         ندعوا الاخوة والاخوات من العراقيين وبالأخص من الكورد الفيليين لقبول التحدي الذي يواجههم في انتخابات مجالس المحافظات, واؤكد على ضرورة الذهاب الى صناديق الانتخاب والادلاء بأصواتكم لناخبين يستحقونها بالفعل, ولنترك العشائرية جانباً ونختار اشخاصاً يحدثون تغييراً ملموساً في واقعنا, من كفاءات بناءة تأخذ على عاتقها خدمة ابناء البلد بإخلاص وتفان, وارى وجوها كثيرة من المرشحين يستحقون ان يصلوا لمجالس المحافظات لكي يقدموا ما يستطيعون, وبصورة خاصة فأن المكون الفيلي امام مفترق طرق لأثبات حقيقته, واقتحام اسوار المجالس المحلية , واظهار الشخصيات المميزة فيه من حيث الكم والنوع, لتكون البداية الجديدة والحقيقية له.

–          برأيكم, ما هي اهم النقاط التي تحتاج الى عمل موسع من قبل اعضاء مجالس المحافظات الجدد؟

  • ·         امام مجلس المحافظات القادم مسؤوليات كبيرة, فالمواطن العراقي لن يرضى بتلكؤ الخدمات بعد الان, خصوصاً بعد مرور عشر سنوات من التغيير, لذا سيكون العمل مكثفاً وستكون المهمة اصعب ولكنها ليست مستحيلة, كما يجب ان يكون هناك اغلبية في الحكومات المحلية لمجالس المحافظات, كي يكون عمل المجلس واضح وجلي, وبالتالي سيكون هناك اغلبية في البرلمان, وبذلك يكون مراقبة من الجهتين لتفعيل الدور الصحيح الذي يقع على عاتق المسؤولين, ويجب العمل على زيادة صلاحيات مجلس المحافظة, في سبيل فك الارتباط مع الوزارات وتقديم افضل الخدمات للعاصمة بغداد لتكون عاصمة الجمال والتألق والنظافة.

–          كلمة اخيرة تنهي بها اللقاء.

  • ·         ارجو من الاخوة الكورد الفيليين بأن ننال ثقتهم بمنحنا اصواتهم التي ستكون البوابة التي تنقل الشريحة الفيلية من مكان الى مكان آخر ارقى يستحقه هذا المكون بعد التغييب والاقصاء القسري الذي عاشه في ظل النظام المقبور, وان يكونوا على ثقة بأن اختيارهم وتصويتهم لنا لن يذهب سدىً, واعود واؤكد على ضرورة الزحف بكثافة الى صناديق الانتخابات كي نبرهن للآخرين مدى قوة المكون الفيلي ومكانته الاجتماعية ومستقبله الواعد انشاء الله.

 

حاورته : فائزة ناصر

عن moaid Naser

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*