أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / . / في حوار مع المرشح الاستاذ عبد الحسن جمال: يجب تشريع قانون لشهداء الارهاب وضمهم الى مؤسسة الشهداء, واعتبار الكورد الفيليين المسفرين هم سجناء سياسيين.

في حوار مع المرشح الاستاذ عبد الحسن جمال: يجب تشريع قانون لشهداء الارهاب وضمهم الى مؤسسة الشهداء, واعتبار الكورد الفيليين المسفرين هم سجناء سياسيين.

عبد الحسن جمال عبد الله مرشح المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين ضمن إئتلاف دولة القانون رقم القائمة (277) تسلسل (29) . خريج كلية الادارة والاقتصاد , عمل مدير عام مؤسسة الشهداء لمدة ثلاث سنوات ونصف وكان احد المؤسسين لها والتي تحولت من مقر صغير الى بناية كبيرة مع 19 فرعاً في المحافظات ومن خمسة موظفين الى 4000 موظف حالياً, وبعد عام 2010 تم تعيينه كمفتش عام في نفس المؤسسة لستة اشهر بعد ذلك انتقل الى وزارة الشباب والرياضة ومنذ اربعة سنوات ونصف وهو يزاول عمله كمفتش عام في هذه الوزارة, اخ لشهيدين احدهما اعدم في زمن النظام الدكتاتوري المقبور والثاني كان ضحية عملية اختيال ارهابية جبانة استهدفته بعد سقوط الصنم, وهو نشاط في منظمات المجتمع المدني, فكان رئيس جمعية الرافد الثقافة وعضو هيئة امناء في منتدى الحوار الوطني الذي يضم اكثر من 150 منظمة ورابطة وفيه ايضاً شخصيات وناشطين مدنيين وكان رئيس الوفد العراقي الذي شارك في اجتماعات الامم الامتحدة في موضوع مكافحة الفساد في فيينا ضمن اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد.

كان لنا معه هذا الحوار…

* حدثنا عن برنامجك الانتخابي لمجلس البرلمان القادم وهل هناك اختلاف بالنسبة لبرنامج دولة القانون باعتبارك مرشح ضمن القائمة نفسها؟

– قبل ان تكلم عن البرنامج الشخصي هناك موضوع مهم جداً يجب طرحه كونه يمس الجمهور العراقيين بشكل عام, النقطة الرئيسية في برنامج دولة القانون هو موضوع تشكيل حكومة الاغلبية البرلمانية, فحكومة الاغلبية البرلمانية لديها دور كبير في ان الحكومة تعمل بصلاحيات دستورية كاملة دون الدخول في التوافقات والمحاصصة التي اخرت البلد طيلة الفترة الماضية, واذا استطعنا تشكيل حكومة اغلبية من خلال كتلة كبيرة مثل إئتلاف دولة القانون, فسوف نستطيع تحقيق جميع البرامج التي عاهدنا الجمهور عليها وضمن المدة المحددة وهي اربعة سنوات, فبرنامج دولة القانون هو برنامج واقعي لمدة اربع سنوات, ولدينا انجازات سابقة وان شاء الله سوف نكمل هذه الانجازات في المرحلة القادمة, موضوع البنى التحتية يترأس أولويات هذه القائمة من خلال تشريع قانون البنى التحتية وتنفيذها خلال المدة المحددة, سوف نخلق ثورة عمرانية في البلد لبناء المدارس والمستشفيات بالاضافة الى المجمعات السكنية, ومن خلال تنفيذ هذا البرنامج سوف نقلل بشكل كبير من نسبة العاطلين عن العمل وبالتاكيد سوف يتحقق نمو اقتصادي جيد لان هذا القانون هو قانون باللآجل, وسوف لن يكلف العراق اي شيء من اليوم ولغاية 2020 وبعد اكمال هذه المشاريع جميعاً عام 2020 يتم استقطاع المبالغ وعلى شكل اقساط من موازنة الدولة العامة, حيث البنى التحتية تكون مكتملة في ذلك الوقت.

ومن البرامج المهمة تشريع بعض القوانين الموجودة اساساً في الدستور العراقي وهي اكثر من 60 قانون نص عليها الدستور ولكنها لم تشرع في البرلمان طيلة هذه الفترة وعطلت هذه القوانين بسبب التوافقات, وهناك ايضاً قوانين مهمة لذوي شهداء الارهاب, فبسبب الضرف الامني في العراق كثير من ذوي الشهداء لم يستطيعوا ان يستحصلوا على حقوقهم كاملةً, لذلك يجب تشريع قانون لشهداء الارهاب وضمهم الى مؤسسة الشهداء وهذا من اولويات برنامجنا الانتخابي المقبل, كما من المهم جداً اعتبار الكورد الفيليين المسفرين هم سجناء سياسيين لكي يستطيعوا ان يحصلوا على حقوقهم كاملة ونلبي احتياج عودتهم الى الوطن من خلال توفير السكن بالاضافة الى حقوقهم الكاملة كسجناء, مثلما تم التعديل على قانون مؤسسة السجناء وشمول سجناء رفحة بهذا الموضوع, ايضاً من باب اختصاصي في مجال الشباب والرياضة فهناك الكثير من القوانين الرياضية التي يجب ان تشرع في المرحلة القادمة من ضمنها قانون اللجنة الاولمبية العراقية وقانون الاتحادات وقانون الاندية, وفي موضوع النمو الاقتصادي والصناعي هناك برنامج طموح جداً لدى دولة القانون, وهو برنامج استثماري لانشاء مدن صناعية باطراف محافظة بغداد وجميع المحافظات, وهذه المدن الصناعية سوف تعرض للاستثمار, مستثمرين اموال سواء كانت محلية او عالمية, وبناء هذه المدن الصناعية سوف يجعل من الصناعة العراقية ان تنافس الصناعات العالمية, كذلك سوف يساهم في النمو الاقتصادي وتقليل العاطلين عن العمل باعتبارها سوف توفر فرص عمل كثير بشرط ان تم ضمان حقوقهم التقاعدية المستقبلية من خلال قانون الضمان الاجتماعي, وهذا ابرز ملامح البرنامج الانتخابي وهناك تفاصيل كثيرة مثل موضوع دعم المرأة والطلاب والمثقفين, وهناك موضوع مهم آخر حيث يجب ان يشرع قانون المثقفين الرواد من غير الموظفين كما عمل مع الرياضيين الرواد, فهناك الكثير من المثقفين الرسامين والنحاتين والموسيقيين وغيرهم الذين اهدروا الكثير من حياتهم في سبيل الفن هؤلاء يجب ان يسن لهم قانون باعتبارهم الرواد وتعطى لهم الحقوق التقاعدية.

* سبب اختيارك إئتلافك مع دولة القانون باعتبارك تمثل شريحة الكورد الفيليين؟

– بدأً لا بد ان نعرف انه كان علينا دراسة الوضع بصورة صحيحة لانه امامنا تحد مهم الا وهو وصول مجموعة من الشخصيات الكوردية الفيلية الى البرلمان لتمثيل الكورد الفيليين لغيابهم عن الساحة في الفترة السابقة, ولهذا السبب كانت بعض القرارات المجحفة بحقهم من ضمن هذه القرارات مثلاً حرماننا من الكوتا في موضوع البرلمان وكذلك الاحصاء السكاني والى ما شابه ذلك من القوانين, ولهذا تم دراسة الموقف بصورة صحيحة ودراسة السياسات السابقة لجميع القوائم, ونحن نعتقد ان دولة القانون اصبح لديها خبرة جيدة ولديها ايضاً انجازات على ارض الواقع, وممكن من خلال المشاركة معهم تحقيق الكثير من طوحات الكورد الفيليين داخل هذه القائمة لانها مازالت هي القائمة الاكبر والاقوى وتمتلك زمام المبادرة من خلال المؤسسات التي بنتها طيل هذه الفترة, ولدينا امل وطموح كبير بانها ستحقق عدد كبير من المقاعد تؤهلها لقيادة العراق في المرحلة القادمة, ولذلك لا بد ان نكون ضمن القائمة التي تقود العراق ليكون للقرار السياسي شأن بالنسبة لصوت الكورد الفيليين.

* كلمتك لشريحة الكورد الفيليين باعتبارهم مقبلون على مرحلة مهمة الا وهي الانتخابات البرلمانية ؟

– انا اعتقد بان الكورد الفيليين في المرحلة السابقة عملوا بنفس وطني صرف, وكان مصلحتهم وهمهم العراق اولاً, لذلك كان تصويتهم للقوائم وللاشخاص الذين كانوا يعتقدون بانهم سيلبوا جميع طموحاتهم, ولذلك لم ينتموا ولم يتحزبوا ولم يعملوا ممثلما عملت كثير من الاحزاب بشكل طائفي او قومي, ومن خلال موقفهم المشرف هذا ساهموا في بناء العراق, ولكن عدم وجود شخص يمثلهم في البرلمان كان خطأً كبيراً, لذلك يجب ان يتجهوا في هذه المرحلة على جمع اصوات الكورد الفيليين لمرشح او اثنين او ثلاثة وليس اكثر من هذه المرحلة, والتي سوف تفسح المجال لتشكيل قوائم كبيرة باسم الكورد الفيليين, لكي يستطيعوا ان يعطوا للكورد الفيليين حقوقهم من خلال تمثيلهم بالبرلمان وسن التشريعات اللازمة لهم من خلال رفع بعض التشريعات القديمة في زمن النظام المقبور, لذلك يتطلب من الكورد الفيليين المساهمة الفاعلة للمشاركة في الانتخابات واختيار الشخص المناسب ودراسة سيرته الذاتية والخبرة التي يمتلكها ومدى الوفاء الذي يعطيه لابناء شريحته, والرجوع اليهم ليس فقط في ايام الانتخابات بل بعدها ايضاً فيجب ان تكون الجلسات والتواصل مستمراً لكي يستطيع ان يتكلم نيابةً عن الكورد الفيليين ونقل آرائهم بصورة مستمرة الى مصادر القرار وهذا شيء مهم جداً.

* هناك ظاهرة الا وهي ترشيح شخصيات كوردية فيلية في اكثر من كتلة او كيان, برئيكم تعدد مرشحين الشريحة الواحدة في اكثر من كتلة هل يعتبر تأثيره سلباً ام ايجاباً في خدمة القضية الكوردية الفيلية ؟

– انا برايي في هذه المرحلة الحالية التأثير سلبي لشريحتنا, فالكورد الفيليين عددهم كبير في العراق ولكن عدم تمثيلهم في البرلمان كان سببه تشتت الاصوات لترشيحهم اكثر من شخصية داخل القوائم والكتل التي تتنافس على البرلمان في المراحل السابقة, ومن الخطأ الكبير ترشيح اكثر من مرشح في قوائم متعددة فهذا يؤدي الى تشتت الاصوات مما ينعكس سلباً لتمثيلهم في البرلمان.

* كان الافضل للكورد الفيليين الخروج بقائمة مستقلة بدل الأئتلاف بأحدى القوائم الكبيرة ما هو تعليقك على هذا الموضوع ؟

– ان اندماج الكورد الفيليين مع اطياف المجتمع العراقي هو امر لابد منه, فالكورد الفيليين هم شيعة وبالتالي هم منسجمين مع الاغلبية الشيعية, بالاضافة الى القومية الكوردية التي هي ثاني اكبر قومية في العراق, لذا نعتبر نحن حلقة الوصل بين الكورد والشيعة, اذا فنحن نمثل الاغلبية لو تحدثنا بهذا المفهوم, ونحن لدينا علاقات طيبة ومنسجمة مع جميع شرائح المجتمع العراقي, ولكن في هذه المرحلة لا بد ان يتحدوا في كتلة واحدة, وبما ان هذا لم يحصل لوجود مرشحي الكورد الفيليين في اكثر من كتلة تحولت المسؤولية الان الى الناخب, فلزاماً عليه ان يبحث بصورة صحيحة وان يتدارسوا كل عشائرنا الفيلية والمثقفين والشباب وكل وجهاء الكورد الفيليين ويختاروا الشخصيات المناسبة على ان لا تكون كثيرة كي لا تتشتت الاصوات وبالتالي تمثيل الكورد الفيليين في البرلمان.

* كلمة اخيرة توجهها لابناء شريحتك الكورد الفيليين ؟

– اود ان اوجه كلمة الى شبابنا, فانا اعتقد ان الشباب اكثر حركة في المجتمع من خلال التواصل الاجتماعي والفرق الرياضية وتواجدهم في المدارس واعمالهم وتجمعاتهم في مؤسسات المجتمع المدني الموجودة, اعتقد يجب ان يكون لهم دور كبير في التثقيف للانتخابات, فكما معروف فان رب الاسرة هو الاكثر ارتباطاً بالعمل لتوفير سبل العيش الكريمة لعائلته, ولكن الشباب اكثر تحرراً ولديه طاقة وحركة وحيوية اكثر, واعتقد ان الشاب الكوردي الفيلي لديه حب الحياة وحب التقدم والوصول, فكلمتي اوجهها اليهم بتحمل مسؤولية التثقيف للمشاركة في الانتخابات والمساهمة في ايصال من يمثلهم في البرلمان العراقي.

* وان شاء الله سيكونون شريحة الكورد الفيليين بمختلف اعمارهم وليس الشباب فقط اهلٌ لهذه المسؤولية, شكراً جزيلاً لك استاذ عبد الحسن لمشاركتنا هذا الحوار, ونتمنى لك الفوز والموفقية في الانتخابات البرلمانية.

حاوره مؤيد ناصر الفيلي

عن Moaid Alfaily

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*