أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / المقــــــالات / بطاقة لكل ناخب

بطاقة لكل ناخب

 بقلم: عروبة جميل محمد
تمثل البطاقة الانتخابية حلقة وركيزة مهمة من ركائز نجاح الانتخابات في العراق لكونها تمثل شخصا واحدا سيدلي بصوته عبر استخدامه لهذه البطاقة وحضوره سيكون عبرها، ومن خلالها سيكون صوته حاضرا في صناديق الاقتراع التي ستفرز لنا برلمانا جديدا وحكومة جديدة وسنضيف لسفر الديمقراطية في العراق صفحة ناصعة.
ووجود بطاقة لكل ناخب يعني بأن الممارسة الديمقراطية ستكون في قمة الشفافية والوضوح بعيدا عن الحالات السلبية التي ربما أشرت سابقا.
وهذا يدعونا للقول بأن الانتخابات العراقية المقبلة التي ستعتمد البطاقة الإلكترونية للناخب ستكون ضمن المعايير الدولية، خاصة وإن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد استخدمتها في انتخابات كردستان الماضية بشكل شجعها على تعميمها في انتخابات 30 نيسان المقبلة لعموم العراق.
حداثة هذه التجربة تحتاج لأن تكون هنالك حملة توعية وتثقيف يجب ان لا تقتصر على مفوضية الانتخابات ، بل يجب ان يهتم الجميع بنشر الوعي الانتخابي لدى الناس وفي مقدمتهم الأحزاب والكتل السياسية التي لن تجد لها مكانا في البرلمان المقبل ما لم يكن هنالك ناخب يحمل هذه البطاقة، وبالتالي فإن الكتل والتيارات السياسية عليها مهمة تثقيف المواطن وحثه على استلام بطاقته الانتخابية قبل أن تبدأ بإقناعه بانتخابها، لأن قناعة المواطن غير الحامل للبطاقة الانتخابية لن يكون لها حضور في صناديق الاقتراع ما لم يكن مؤهلا انتخابيا عبر حمله لهذه البطاقة في طريق توجهه للمركز الإنتخابي، وهذا التأهيل لا يتم إلا من خلال هذه البطاقة التي تحمل من البيانات ما يؤهل حاملها لممارسة دوره في الاقتراع.
وأيضا نجد بأن مؤسسات المجتمع المدني معنية بعملية التثقيف خاصة وإن أغلبها سيراقب الانتخابات عن قرب وبالتالي فإنها يجب أن تكون حاضرة في نشر الوعي وتثقيف المواطنين لتسلم بطاقاتهم الانتخابية خاصة وإن فترة توزيع البطاقات كافية وملائمة للجميع وهو الأمر الذي يمنح منظمات المجتمع المدني الوقت الكافي لنشر الوعي الانتخابي.
يضاف لذلك كله دور رجال الدين عبر خطب يوم الجمعة وحثهم الناس لأن يمارسوا دورهم الوطني في المشاركة في الانتخابات ، وايضا الوزارات وخ

عن moaid Naser

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*