أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / المنوعــــــــــــــــات / الجواهري في منصة النقد الثقافي

الجواهري في منصة النقد الثقافي

تواصلت في يوميها الثاني والثالث” الختامي” أعمال الدورة العاشرة لمهرجان الجواهري السنوي والمعنونة لهذا العام ” دورة الخلود”.

 فقد شهد اليوم الثاني أصبوحة شعرية أقيمت في قاعة جمعية الثقافة للجميع, قرأ فيها نخبة من الشعراء المشاركين في المهرجان قصائد متنوعة في أشكالها الفنية وكذلك في مضامينها وموضوعاتها التي توزعت بين هموم ذاتية وأخرى وطنية أو إنسانية تعنى بالواقع العراقي المعاصر.

 اما الجلسة النقدية المسائية فقد أقيمت على قاعة الجواهري في مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب وتناولت بالدرس موضوعة” السياب ثقافياً” حيث قدم الجلسة وأعدها الناقد علي الفواز، وشارك فيها مجموعة من النقاد والكتاب لتسليط الضوء على تجربة السياب من مختلف الزوايا برؤى ثقافية أكثر منها تحليلية أدبية.

اما اليوم الثالث والختامي فقد افتتح منهاجه بجلسة قراءات شعرية أقيمت في كلية الآداب بجامعة بغداد, فيما كان الاختتام وتوزيع الألواح والهدايا التقديرية في احتفالية مسائية باتحاد الأدباء. وعلى الرغم مما رافق هذه الدورة من المهرجان من شد وجذب وقصور في التمويل أدى بدوره إلى جعل فعالياته ذات طابع مختصر منع من توجيه دعوات خارجية إلى أعداد كبيرة من الأدباء، الا ان جوانب أخرى عاضدت نجاحه وإتمامه بشكل مقبول نسبيا وان برزت هنا وهناك إرباكات وضعف في الاداء.

فقد عبرت السيدة خيال الجواهري” ابنة الشاعر” عن اسفها وعتابها لقلة الدعم والاهتمام بمهرجان يحمل اسم الجواهري موضحة ان: ” كل المهرجانات العشرة التي أقيمت لم تعط الجواهري حقه، فإقامة مهرجان متواضع لا تليق بمكانة الجواهري الكبير، وللاسف الحكومة العراقية لم تعر بالاً ووزارة الثقافة غير مهتمة!” .

اما رئيس الاتحاد العام للادباء والكتاب الناقد فاضل ثامر فقد عبر عن اصرار الاتحاد على إقامة المهرجان لأنه ” يوميء الى الديمومة المارثونية الشجاعة في نقل جذوة الإبداع الشعري عبر الأجيال. واضاف ثامر” كما اننا للمرة العاشرة تحت مظلة الجواهري وفي زمن ما بعد الدكتاتورية إنما نحتفي أيضا بكل العطاء الشعري العراقي الذي مثل السياب بداياته الحداثية وحوّل القصيدة من مشروع فردي إلى مشروع وطني وقومي دفع بالأدباء والكتاب العرب لإعلان العام 2014 عاما للسياب اعترافا بالصنيع الإبداعي الكبير الذي قدمه السياب للشعرية العربية والانسانية بشكل عام استذكارا للذكرى الخمسين لرحيل السياب في الرابع والعشرين من كانون الاول العام 1964.

اما من جهته فقد عبرالشاعر ابراهيم الخياط الناطق الرسمي باسم الاتحاد الشاعر الخياط عن اعتزازه بإقامة المهرجان على الرغم من الصعوبات الكبيرة التي رافقت ذلك مشيرا الى أنه مهرجان للخلود والوفاء وهو ” اسم يليق بهذه الدورة للمهرجان ونتذكر في هذه الايام رحيل أستاذنا الدكتور محمد حسين الأعرجي، كما نتذكر الراحلين خلال هذه السنة فنرى أن عددهم يشير الى ان المرض والاهمال الحقا مجزرة بمعشر الأدباء، نتذكر: محمد جواد الغبان، محمد علي الخفاجي، سلمان الجبوري، زهير احمد القيسي، فهد الأسدي، هادي الربيعي، برهان شاكر، محمد عبد الرحمن زنكنه، جاسم محمد فرج، احلام منصور، محمد بيات اوغلو، هادي الجزائري، فرقد الحسيني، حبيب النورس، عبد الغني جرجيس، حسن لطيف، حسين الهلالي، عبد الرسول عداي، خالد عبد حمدي، حميد مجيد مال الله، عبدالله البدراني، فلك الدين كاكائي، شيركوبيكس، عبد الستار ناصر، الدكتور حسام الالوسي والدكتور علي عباس علوان.”

عن moaid Naser

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*