أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / المقــــــالات / الكورد الفيلية وظلم بعض الاحزاب والكتل السياسية لحقهم العادل

الكورد الفيلية وظلم بعض الاحزاب والكتل السياسية لحقهم العادل

بقلم قاسم المندلاوي

دماء شهداء الكورد الفيلية التي اريقت ظلما وعدوانا، ليست سلعة للمساومة من قبل بعض الكتل والاحزاب السياسية في مجلس النواب.

ان قضية الكورد الفيلية هي قضية شعب نال قسطا كبيرا من الظلم والماسي والويلات والاجحاف والتهميش ومازال. منذ زمن الدكتاتورية ولحد الان. فتمثيل الفيلية في المجلس الوطني تمثيلا عادلا وبما ينسجم مع كثافتهم السكانية هو حق مشروع واستحقاق عادل لهذه المكونة الكبيرة والاصيلة والتي ناضلت في كوردستان والعراق  ضد الانظمة الدكتاتورية والفاشية والبربرية. ان قضية الكورد الفيلية وما تعرضوا له من ظلم واضطهاد قومي ومذهبي وانساني وابادة جماعية ليست بسلعة للمساومات والمزايدات من  قبل بعض الاشخاص / والكتل والاحزاب / ذات الافق الضيقة والمسمومة وغير العادلة.

فالكورد الفيلية يستحقون تمثيلا عادلا في مجلس النواب ببغداد وفي برلمان كوردستان بأربيل وان تمثيلهم حق وامانة وطنية وانسانية وقومية ومذهبية تقع في اعناق السادة المسؤولين الحكوميين والاحزاب الوطنية وهو ايضا بمثابة اعتراف صادق وحقيقي لكيانهم ولحقوقهم المسلوبة ولعراقيتهم الاصيلة وجزءا بسيطا لما قدموا من تضحيات وخدمات متواصلة ومستمرة لبلدهم العراق ولكوردستان منذ القديم والى يومنا هذا.

ان قضية الكورد الفيلية كشعاع الشمس / نورا / تضيء الدرب للاجيال في وطننا الغالي فكيف تحجب هذا النور في المجلس الوطني ايها السادة في الاحزاب و الكتل الذي عارضتم وبشدة على كوتا للفيليين والايزيديين المظلوميين؟ اليس قراركم وموقفكم بالرفض اجحافا وظلما كبيرا بحقهم ؟  اين العدالة ؟ اين الوطنية ؟ اين الديمقراطية ؟ اين الانسانية ؟ اين منهجكم لا نقاذ البلاد من هذا الخراب و الدمار المستمر ؟ ..

اعلموا ان شعاع ونار الفيلية تحرق كل ظالم ومعتد يقترب منهم ؟ فالكرد الفيلية  كانوا ولا يزالون يفتخرون بعراقيتهم وبكورديتهم وانتمائهم لامة اصبحت عنوانا ورمزا وقوة لمقارعة الظلم والظالمين.. ومن المؤسف جدا نلاحظ والى يومنا هذا محاربة الكورد الفيلية والكورد عموما من قبل بعض الكتل والاحزاب السياسية والاشخاص ذات الصبغة العنصرية والشوفينية داخل الدوائر الحكومي وفي البرلمان واخرها المؤامرة الحاقدة داخل المجلس الوطني في الرفض الشديد لتخصيص كوتا للفيليين والايزيديين بهدف عدم افساح المجال لهذين المكونين الوطنيين في المشاركة والتمثيل في البرلمان القادم؟ لماذا هذا الغدر والظلم؟؟

ولا تزال هناك تقصير كبير ومتعمد من قبل الحكومة الاتحادية تجاه الكورد الفيلية والى يومنا هذا؟ فالحكومة الاتحادية مسؤولة عن تصحيح الاوضاع واعادة المهجرين والمسفرين والمفصولين الى البلاد واعادتهم لدوائرهم وللوظائف والاستفادة المثلى من كفاءاتهم وطاقاتهم  المختلفة واعادة كافة حقوقهم القومية والسياسية و الثقافية وشمولهم بمقاعد في مجلس النواب وفي برلمان الاقليم بما ينسجم مع كثافتهم السكانية.. الكورد الفيلية يستحقون كل الخير والعطاء ومن الواجب الانساني والوطني والقومي والمذهبي  ان ينال الكورد الفيلية كافة حقوقهم المشروعة والعادلة..

لقد ناضل الكورد الفيلية مع قائد الامة الخالد مصطفى البارزاني طيلة فترة الثورة الوطنية وقدموا الشهداء دفاعا عن الكورد وكوردستان والان جاء دور حكومة الاقليم والاحزاب الكوردية رد جزء بسيط لهم كما ان الكورد الفيلية ناضلوا من اجل الحرية والديمقراطية في العراق و ان من الواجب الوطني والانساني على الدولة والحكومة العراقية رد ولو جزء بسيط لهم. المجد والخلود لشهداء الكورد وكوردستان.. المجد والخلود لشهداء العراق.

عن Faily IQ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*