أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / المقــــــالات / اصداء . . انطلاق وتطبيق

اصداء . . انطلاق وتطبيق

بقلم : د . علي خليف

من المهم جداً الالتفات الى احتياجات ومتطلبات المواطن وبغض النظر عن اساليب التعبير عن السعي لتحقيق تلك المتطلبات فان الاحساس بالمسؤولية تجاه كل ذلك سيشكل نقطة تقدم كبيرة يمكن الانطلاق من خلالها لتطبيق الخطط المرسومة للنهوض بالواقع الخدمي للبلاد.

 فمن الاولويات الموضوعة في برنامج المؤسسات والوزارات الجانب الخدمي وكل مؤسسة واختصاصها غير ان تطبيق تلك البرامج لا يستند الى ابعاد ستراتيجية تقوض البنى التحتية المتهالكة القديمة وتشيد بنية تحتية تكون اساساً لمشاريع خدمية مريحة وعدم الهرولة الى البحث عن اسباب الفشل وعدم تنفيذ المشاريع فهناك من يسوغ ولا يعطي الاسباب ويجهد نفسه في التبرير اكثر من العمل الحقيقي فليس عيبا ان يفشل مشروع ما او يعترف البعض ببعض الاخطاء وان العيب كله على من يصر على تجميل الاخفاق ويرميه في اتجاهات بعيدة عن المشكلة الحقيقية فالمسؤول الناجح هو من يجد حلولا للمشاكل وليس لتعداد اسبابها والمعالجة والحلول تبرز القدرة التنفيذية وتكون مقياس العمل الحقيقي، فهناك مشاكل وتحديات فالتحديات يمكن التغلب عليها بالتكاتف والتعاون لا سيما اذا كانت تحديات سياسية وخارجية، اما المشاكل ولاسيما الخدمية فيمكن حلها بتفعيل الخطط الحقيقية ومراجعة الاداء ومتابعته وتتبع الاطار المنهجي لكل المشاريع والبحث عن مواطن الخلل التي تبرز ومعالجتها بحلولها التي من المفترض ان تكون مخزونة في عقلية كل مسؤول، لأنه لم يوضع في مكان ما الا بعد التأكد من انه قادر على حل مشاكل المفصل الذي هو مسؤول عنه وهذا هو المفترض، اما ان ينبري الجميع للتبرير والتسويغ فانه يؤدي الى ضياع المسؤولية في متاهات الصخب والجدل الذي يخيم على كل ملف عندما تثار مشكلة فيه. لذلك تفعيل المشاريع الحقيقية ومراجعتها ومتابعة خطوات كل عمل سيؤدي الى نتائج مثمرة.

عن Faily IQ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*