الأمين العام

الأمين العام

بعد سقوط الدكتاتورية في العراق كان من الاهمية وجود مؤسسات تضع على عاتقها ايصال معاناة الشعب العراقي الى الرأي العام العالمي والى اجهزة السلطة ولما كانت الشريحة الكوردية الفيلية من أكثر مكونات الشعب العراقي تعرضاً لمعاناة التهجير والتهميش وفقدان المواطنة فقد اجتمعت نخبة خبرة من كوادر الفيليين المثقفة لتأسيس كيان قادر على الدفاع عن الحقوق المغتصبة فكان المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين المؤتمر الذي عمل منذ تأسيسه بجد ونكران للذات ليكون خيمة لكل الفيليين بشتى توجهاتهم وأطيافهم بلا تمييز وفق استراتيجية عمل للدفاع عن هذه الشريحة المظلومة. لإنجاح عمل المؤتمر في مختلف المجالات تم وضع نظام داخلي بشكل خارطة طريق للعمل التنظيمي متفق عليه من جميع كوادر التنظيم قادر على تحقيق الاهداف الاساسية . بعد سقوط الدكتاتورية في العراق كان من الاهمية وجود مؤسسات تضع على عاتقها ايصال معاناة الشعب العراقي الى الرأي العام العالمي والى اجهزة السلطة ولما كانت الشريحة الكوردية الفيلية من أكثر مكونات الشعب العراقي تعرضاً لمعاناة التهجير والتهميش وفقدان المواطنة فقد اجتمعت نخبة خبرة من كوادر الفيليين المثقفة لتأسيس كيان قادر على الدفاع عن الحقوق المغتصبة فكان المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين المؤتمر الذي عمل منذ تأسيسه بجد ونكران للذات ليكون خيمة لكل الفيليين بشتى توجهاتهم وأطيافهم بلا تمييز وفق استراتيجية عمل للدفاع عن هذه الشريحة المظلومة. لإنجاح عمل المؤتمر في مختلف المجالات تم وضع نظام داخلي بشكل خارطة طريق للعمل التنظيمي متفق عليه من جميع كوادر التنظيم قادر على تحقيق الاهداف الاساسية .بعد سقوط الدكتاتورية في العراق كان من الاهمية وجود مؤسسات تضع على عاتقها ايصال معاناة الشعب العراقي الى الرأي العام العالمي والى اجهزة السلطة ولما كانت الشريحة الكوردية الفيلية من أكثر مكونات الشعب العراقي تعرضاً لمعاناة التهجير والتهميش وفقدان المواطنة فقد اجتمعت نخبة خبرة من كوادر الفيليين المثقفة لتأسيس كيان قادر على الدفاع عن الحقوق المغتصبة فكان المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين المؤتمر الذي عمل منذ تأسيسه بجد ونكران للذات ليكون خيمة لكل الفيليين بشتى توجهاتهم وأطيافهم بلا تمييز وفق استراتيجية عمل للدفاع عن هذه الشريحة المظلومة. لإنجاح عمل المؤتمر في مختلف المجالات تم وضع نظام داخلي بشكل خارطة طريق للعمل التنظيمي متفق عليه من جميع كوادر التنظيم قادر على تحقيق الاهداف الاساسية .بعد سقوط الدكتاتورية في العراق كان من الاهمية وجود مؤسسات تضع على عاتقها ايصال معاناة الشعب العراقي الى الرأي العام العالمي والى اجهزة السلطة ولما كانت الشريحة الكوردية الفيلية من أكثر مكونات الشعب العراقي تعرضاً لمعاناة التهجير والتهميش وفقدان المواطنة فقد اجتمعت نخبة خبرة من كوادر الفيليين المثقفة لتأسيس كيان قادر على الدفاع عن الحقوق المغتصبة فكان المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين المؤتمر الذي عمل منذ تأسيسه بجد ونكران للذات ليكون خيمة لكل الفيليين بشتى توجهاتهم وأطيافهم بلا تمييز وفق استراتيجية عمل للدفاع عن هذه الشريحة المظلومة. لإنجاح عمل المؤتمر في مختلف المجالات تم وضع نظام داخلي بشكل خارطة طريق للعمل التنظيمي متفق عليه من جميع كوادر التنظيم قادر على تحقيق الاهداف الاساسية .